حاوره عبر
الانترنت لينـين آشـوري .
ــ
تكاد لاتخلو رفوف المثقفين والسياسيين المهتمين بالشان السياسي العراقي من
كتاباتكم سواء اختلفوا ام اتفقوا مع رؤاكم , فاذا ما قفزنا على مسيرة الكلمات
الطويلة وسالناك , عن ماذا يكتب قلم سرحان
منذ ان رفعت
بندقي
1578;ي في انتفاضة اهلنا في الجنوب والفرات الاوسط عام 1991 امسى همَي الاول
هو القضية العراقية . فبعد ان خيبنا العمَ سام في تلك الانتفاضة الجبارة وتشجيع
نظام الحكم الساب
1602; على التحرك وسحق الانتفاضة وسحق اهلنا المظلوميين في المدن
الفراتية والجنوبية ,ادر
1603;ت بأنَ البندقية وحدها لاتنفع في تأكيد الحقوق الوطنية
- على الرغم من اهميتها - لذلك عملت انا ومجموعة كبيرة من العراقيين في تشكيل
منظمات ومؤسسات سياسية هدفها دعم العمل الوطني في العراق , وكان من ضمن هذا
الجهد الوطني تشكيل حلقة من الوطنيين العرا
02;يين وتسخير اقلامهم لخدمة القضية
العراقية ,ونحن الان لنا مجموعة كبيرة من الوطنيين العراقيين الذين يسيرون على
هذا الاتجاه عكس المجموعة الاخرى التي سميَتها في الساحة الوطنية الثقافية
بمرتزقة الاحتلال و- بكتبة الاحتلال - وجواسيسه .
اعود الى
سوآلك عن- او بخصوص ماأكتب ؟
منذ ان وطأت
قدماي الارض الامريكية في بداية التسعينات من القرن المنصرم , وانا كلَ همي
الشأن الوطني العراقي بكلَ جوانبه السياسية والثقافية , فأنت تجد في كتابا
تي
التأريخ والاجتماع والعقائد والاديان وشأن القوميات العراقية بأجمعها ,تجد
فيها كلَ مايرتبط بالعراق وتأثيره على الشعب , تناولت هذه الجوانب ليس من باب
الاثبات والتأكيد او العرض او من باب الاستشهاد والمرور الانشائي كما يفعل معظم
ابناء الج
10;ل السابق - والكتبة الان - , فمن خلال قراءتي واطلاعي على تأريخ
العراق السياسي -القديم والحديث منه - ادركت التأثير العظيم لتأريخ الاحتلال في
العراق وترسباته في واقع الامة وبنائها, فكما هو معلوم انَ العراق ومنذ سقوط
الدولة الاشورية العظيمة في عام 612 ق
6;ل الميلاد امسى العراق شبه واحة مزدهرة
لاسلطان لها , فكانت هدف للأحتلال وال
93;دوان الفارسي - الايميدي- الاخميني-
الساساني - والاغريقي الروماني - الى الفتح الاسلامي وانهيار الدولة العباسية
وسيطرة الفرس تارة والاتراك تارة اخرى الى الاستعمار البري
1591;اني وتأسيس الدولة
العراقية الحديثة - التي تقطعت اجزائها مرة اخرى بين ايران وتركيا والسعودية -
الى الحكومات المستخدمة من قبل الاحتلال - سواء في العهد الملكي او العهد
الجمهوري -بأستثناء السنوات القصيرة من حكم الزعيم قاسم والذي هو الاخر لم ينج
م
6; الكوارث العظيمة التي مازال الشعب العراقي يدفع ثمنها الى اليوم , اهمَها
الدستور الارتجالي للثورة - .
فهذا
التأريخ الاحتلالي الطويل لبلاد النهرين خلَف اسس ومبادئ واعراف وثقافات هي
بعيدة كلَ البعد عن الروح الراف
;دينية العراقية العظيمة , وعلى هذا حصلت فجوة
شاسعة بين الشعب العراقي وانظمة حكمه , وهذه الكارثة الوطنية للاسف الشديد لم
يدركها ويتداركها معظم المثقفين والمفكرين العراقيين , بل على العكس فأنت تجد
هناك تمجيد للثقافات الاعجمية في العراق ,وهناك عز
1608;ف شديد وأبتعاد مريب عن
الثقافية الوطنية العراقية , فالشعب العراقي لاشأن له في السلطة وشؤون البلاد ,
الشعب العراقي منذ اكثر من 1400 عام وهو منشغل بقضايا بعيدة عن روح الشعب
والامة العراقية , وهذه الموآمرة الكبيرة تقف ورائها دول الاحتلال نفسها ,
فمثلا
; الاغلبية الشيعية العربية في العراق تعلمت من موروثها الفارسي بأن
لاتشترك في الشأن السياسي لاسباب خرافية مازال الملالي على اختلاف بشأنها ,
والسنة العرب مازال في موروثهم العثماني الطائفي خطر الشيعة على الاسلام ونصر
الدولة الفارسية &
#1593;لى حساب ا
;لارض العراقية !, اما القوميات الاخرى في العراق فهي
ضحية هذا الاختلاف الكبير الذي تعيشه الطائفتان الكبيرتان .
هناك عملية
عدوانية كبيرة وموآمرة خطيرة عمل عليها الاستعمار الاعجمي هدفها الغاء الكيان
العراقي وتدم
10;ر موروثه الحضاري المتألق , وهذا العمل التدميري في العراق مازالت
المؤسسات الاعجمية تعمل عليه , فالمرجعية الفارسية في النجف الاشرف هي مشروع
قديم في القضاء على كيان الفرد العراقي , فهذه المرجعية - كمثال - كانت ومازالت
من اهمَ المؤسسات التي تعمل على
1602;تل الروح الوطنية لدى مقلديها , فالثقافة التي
تشيعها هذه المرجعية بين العرب الشيعة هي كيفية القضاء على السنَة العرب -
كأعداء لعلي ابن ابي طالب - وترويج احكام الفقه الصفوي في شتم الخلفاء الثلاثة
والاشتغال بالفتوى التي قالها شيخهم علي الكركي في
75;لقصاص من السنَة وترويج
خرافات - كتاب - بحار الانوار - للمجلسي , وجعل الشيعة يسبحون في بحر من
الظلمات والتخلف المزمن , فأنت لاتعرف على طول تأريخ المرجعية الفارسية في
العراق انبثاق عمل فلسفي او ثقافي على غرار ماوضعه الفارابي وابن رشد وابن
سينا او ا
576;ن خلدون والجاحظ , فالشيعة تعيش في عالم من الاوهام والخرافات
والخيرة والتقية و-اللطم الحسيني والتطبير على قضية وامر لاندركه حقيقة , واذا
تثقف العربي الشيعي في العراق وظهر فيأتيك بقضايا ساذجة اكل الدهر عليها وشرب
مثل تواتر الحديث والسلسلة الذه
بية وصدق هذا وكذب ذاك من الثقافة الفارسية
الشيعية التي لاتنظر الاَ الى مصالحها واهدافها واطماعها في ارض الرافدين .
ام
575; السنَة
العرب فثقافتهم وموروثهم العثماني جعل منهم اكثر سطحيَة وتهميشا للثقافة
العراقية ور
;وحها الانسانية المتسامحة ,وهذا لاشكَ فيه من أثر الاحتلالين
الفارسي والعثماني للعراق , فكلا الاحتلالين يروج الى الثقافة والسياسة التي
تحقق مصالحه وطموحه , فالمجازر التي قام بها اسماعيل الصفوي ضدَ السنة في
العراق ردَ عليها السطان سليم - ياوز - بم
جازر اخرى بحق الشيعة , فالضحية في
الاثنين هو الشعب العراقي , وهذا النهج العدواني للاحتلال لم يخلص منه حتى
اصحاب الاديان الاخرى من المسيحين واليزيديين والعلويين والشبك وغيرهم , فبعد
سقوط اليونان بيد الائتلاف المسيحي الغربي , شنَت الدولة العثما
606;ية حملة دموية
يندى لها جبين الانسانية كان ضحيتها هذه المرة الارمن والاشوريين , وكان لهذه
المجاز الدموية الكبرى بحقَ شعبنا الاشوري ان تغيرت التركيبة الديمغرافية
للشمال العراقي , خاصة وانَ العثمانيين قد اكرموا جزاري المذابح الاشورية من
الا
;غوات الاكراد ومنحهم المدن الاشورية وتوطينهم فيها بعد ان كانوا مجاميع من
القبائل الراحلة بين جبال فارس ودول الجوار .
انَ الثقافة
والمفاهيم التي تربى عليها الشعب العراقي في ظلَ الاحتلال بكلَ انواعه واشكاله
هو ن
601;سه الذي يحكم العراق الان , القضية التي يعاني منها الشعب العراقي هي
فقدان هويته الوطنية العراقية الرافدينية العظيمة , فبدون تأسيس ثقافة عراقية
ومفاهيم واسس رافدينية لايمكن للعراق والشعب العراقي ان يحقق نفسه وكيانه مثله
مثل الشعوب الحرة في ا
1604;عالم , لربما اطلت عليكم في السوآل ولكن هذا هو مايشغلني
في الكتابة
, وهذا مااسعى مع زملائي في التأسيس له .
ــ من هو الشعب
الآشوري في نظر الاستاذ سرحان ؟
الشعب
الاشوري من هو ؟ هذا السوآل ينتقل بنا الى سوآل آخر هو : من هو الشعب العراقي
ومن هو العراق ؟ , واذا عرفنا العراق ودخلنا في سومر واكد وبابل تكون هناك
الاجابة , فآشور والحضارة الرافدينية وصلت الى اوَج مجدها في العهد
; الاشوري
الذي هو امتداد حقيقي ومتواصل للحضارات الرافدينية , فالامبراطورية الاشورية
وصلت بالحضارة العراقية الى مرحلة التقدم الانساني المتكامل , فالزراعة وتنظيم
الري والهندسة المدنية والعمرانية وسنَ الانظمة المدنية وتأسيس الجيوش وتنظيم
;ها
وادارة الدولة وشؤنها وصل الى مستوى متقدم جدا , ولا شكَ في انَ هذا التقدم
الحضاري المتفوق كان امتداد للتقدم الحضاري الاكدي والبابلي وقبلهما السومري ,
فالدولة الاشورية تعاظم شأنها لتضرب اوتادها على مقربة من ارض الصين شرقا والى
الخليج جنوبا
08;الى البحر الابيض غربا والى ارض الرومان - الاغريق - شمالا ,
وهذه الدولة وعظمتها وتأثيرها الحضاري مازال متألقا في الكثير من البلدان
المجاورة , فمعظم اديان المنطقة - من بلاد فارس الى الهند والصين - كالزرادشيتة
والبوذية والعقائد والاديان الهندية هي
593;قائد واديان تحاكي الموروث الديني
الرافديني , والاشوري منه على وجه الخصوص - فالشعب الاشوري هو هذا , هو الدماء
الثورية في الجنوب والفرات الاوسط , وهو الزعفران والاقحوان والنرجس والليلك
وعبق الارض العراقية ونكهتها , هم الجبال وه
;م الرمال هم السفوح
608;الوديان ,همَ
الشمال بأفقه وسحره همَ كلَ حجر وشجر , هم المأساة المسيحية والحسينية , هم
امَة مهما حاول الغزاة والبربر في العمل على دفنها وطمسها يولدون وينفجرون
ويرتفعون مثل العنقاء الاسطوري , هذه هي الامة الاشورية وهذا هو ببساطة الشعب
الاشوري .<
/p>
ــ تصديتَ في
مقالات عديدة لموضوع الفدرالية ! لماذا ؟ وما هي تداعيات تقسيم العراق الى
اقليمين عربي و كردي على القوميات الاخرى كالتركمان والآشوريين واليزيديين
القضية
الفدرالية والتعريف الفيدرالي - الاتحادي - حقيقة يختلف عن المفهوم - الفيدرالي
القبلي المطروح في العراق , هذا اولا , والنظام الفيدرالي الدولي المعروف عمل
فيه في بعض البلدان - كالمملكة المتحدة والولا&
#1610;ات المتحدة - لحاجة ماسة فرضها
التركيب العقائدي والقومي لتلك البلدان , وهذا النظام الذي عمل به في هذه
البلدان كان يتلخص في بعض الحقوق الادارية والعقائدية والحريات المدنية على وجه
الخصوص , فبريطانيا ومقاطعاتها الثلاث , وامريكا والخمسين ولاية ش
75;هد على
حديثنا هذا ,فلم يعرف في بريطانيا مثلا الجيش الويلزي او الرئيس الويلزي ولا
يعرف في امريكا رئيس ميشكان او جيش كاليفورنيا , في كلا البلدين رئيس واحد وجيش
واحد وخارجية واحدة وعاصمة واحدة وولاء واحد للجمهورية او للملكة .
الفيدرالية في
العراق والطرح الفيدرالي فيه لايرتبط لا عن قريب ولا عن بعيد بالمفهوم
الفيدرالي العالمي واسسه وبنوده واعرافه , وما ن
578;كلم فيه جسده قانون ادارة
الاحتلال المؤقت في العراق , فالفيدرالية هي غطاء شيطاني صهيوني كبير عملت عليه
الصهوينية منذ خمسينيات القرن الماضي , وهو نفسه مشروع كولدا مائير - والمخطط
الصهيوني في السيطرة على منابع المياه الرافدة للشعب العراقي - والسوري, وهو
قريب جدا او هو صورة اخرى لمشروع - من الفرات الى النيل , خاصة بعد فشل الكيان
الصهيوني في الاستيلاء
3;لى مزيد من أراضي - الهلال الخصيب , والارض العربية
التي يدعي - الصهينيون انَ تأريخهم يبدأ منها , فكان ان جنّد الاسرائليون
وبمساعدة الشاه الايراني وامريكا مجموعة من اخطر العصابات عدوانية وحقدا على
الشعب العراقي وارضه الوطنية , فكانت الحرب الاهلية
; التي اشعل فتيلها مصطفى
البرزاني , تلك الحرب التي اكلت الاخضر واليابس وكلفت العراق - اضافة الى
الضحايا من شبابنا ورجالنا وثرواتنا - التنازل عن معظم الاراضي العراقية
والمياه الاقليمية الى ايران , حتى امسى العراق لايشرف على الخليج الاَ من خلال
بر&
#1603;ة صغيرة من المياه سرعان ماتداركها الكويتيون واحتلال نصفها بعد عملية
التحالف الامريكي وطرد صدام من الكويت .
واليوم انت
تشاهد انَ المجموعة العدوانية والعصابة نفسها ومن خلال نفس الاعداء القدماء
ودعمهم تمَ فرض ا
;لاحلام الحقيقة للكيان الصهيوني في العراق , والتي يمثلها جيش
عظيم من مرتزقة الصهيونية الاكراد , فالمجموعة هذه التي طرحت المشروع الفيدرالي
في العراق بعد السيطرة على بعض المدن العراقية وفرض عنجهيتهم على الشعب العراقي
بدعم من الاحتلال واسرائيل
; , كانو وبأعترافات بعضهم - كفؤاد معصوم - من انّهم
قد تلقوا
1583;عمهم وتنفيذ مخططاتهم من اسرائيل , فمسعود وجلال وزيباري وبرهم صالح
ومجموعة كبيرة منهم قد تخرجوا من المعاهد الصهيونية واعداء الشعب العراقي , وها
انت ترى اليوم من انَهم يصرحون بهذا علنا وبع
90;هم يفخر به , فالموضوع هو ليست
حقوق ومطالب قومية بقدر ماهو مشروع تدميري للعراق وكيانه الحضاري الوطني
والاكراد فيه مجرد العاب تحركها اليد الصهوينية والامبريالية , فصدام رحل
ونظامه وكيانه غير مقبول من كلَ الكيان العراقي , والاكراد في العراق حصلو
ا على
حقوق لايحلم بها العراقي نفسه , هذا اذا مااستثنينا وضعهم في دول الجوار
ومطاليبهم التي كلها تنحصر في التحدث بلهجتهم -انا حقيقة لااعتبر الحديث الكردي
بلغة , فهي مجرد لهجات مشتقة عن الفارسية - وبعض الحقوق الثقافية كما هو في
تركيا , من هنا نقول بأ
06; القضية الفيدرالية والمشروع الصهيوني الكردي هدفه
تأسيس كيان جذوره المشروع الصهيوني الكبير , فالاكراد - وهنا لااتحدث عن بعض
الابرياء الاكراد الذين انسجموا مع الشعب العراقي وكيانه بل عن الاحزاب الكردية
ومن يتبعها - يعلمون كلَ العلم من انهم لاو&
#1580;ود لهم في العراق , والارض التي
يسيطرون عليها الان ملكوها لأسباب تأريخية معروفة , اهمَها تصفية المسيحين في
الامبراطورية العثمانية والتي نفذ مجازرها الاغوات الاكراد وقبائلهم المتوحشة
, فلو استقر الوضع في العراق وحكمه العلم والتأريخ والدي
05;قراطية الحقيقة
للارض الشمالية للعراق يكون فيه الاكراد - ويظهرون - همَ وفلولهم مجموعة من
القتلة والجزاريين بحق الشعوب الاخرى , فلا وجود للاكراد في دهوك الاشورية ولا
وجود وحضور لهم في اربيل , فهذه المدن آشورية تأريخ
610;ا وحضاريا , يسكنها
التركمان &
#1608;العرب وبعض الطوائف العراقية الاخرى , فلم يسجل التأريخ الحديث
للمدينتين وجود للاكراد قبل قرنين من الزمن , فالتحول الكردي ووجوده في هذه
المدن حصل بعد المجازر التي قام بها العثمانيون بحق الارمن والاشوريين ابَان
هزيمة تركيا امام التحالف الغربي
وتحرير اليونان .
فالاكراد
يسابقون الزمن في تأسيس كيان لهم في العراق , فهم يدركون انَ هذه الفرصة
التأريخية لايمكن ان تتكرر للأكراد في التأريخ مرَة اخرى , فهم يتحالفون مع
صدام حسين ومع اسرائيل ومع امريكا ومع تركيا و
05;ع ايران من اجل تأسيس كيانهم في
العراق , وها هم الان تراهم يجهدون انفسهم والشعب الكردي في اذلال الشعب
العراقي وتحقيق احلامهم العدوانية الصهيونية في العراق .
اما بخصوص
تقسيم العراق الى اقليمين كردي وعربي , فهذا حقي
602;ة حديث سيحترق فيه الاكراد
قبل غيرهم اذا ماعمل فيه , كون انَ القضية العراقية وقضية شمال العراق
والقوميات فيه ليست بالمستوى الذي يفكر فيه الاكراد , فالشمال العراقي يجمع
القوميتان العراقيتان - الاشورية والتركمانية , وبعض الطوائف والقوميات الصغ&
#1610;رة
مثل الارمن واليزيدية والعلوية والشبك , والاكراد قياسا الى هذه الشعوب
والقوميات يكونون اقلية في المنطقة التي يدعي اشراكها مع العرب على انَها كردية
, هذا بأستثناء الخلاف الكردي الكردي , والعشائري الكردي العشائري الذي لايقبل
واحدهما بالاخ
1585; , القضية الكردية في الشمال العراقي تمر بعقبات كثيرة لايمكن
تذليلها بالعنتريات الكردية وقوات الاحتلال , فكما يقولون ويقول مستشار &
#1581;كومة
القبائل الكردية في شمال العراق منذر الفضل : مابنى على باطل فهو باطل ,
والوجود الكردي في الشمال العراقي كلَه
576;اطل .
ــ
شاطر
( قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية ) الدستور المؤقت للجمهورية
العراقية الاولى لعام 1958 باعتباره العرب والكرد شركاء في ا
04;عراق . فاذا اشار
ذلك ضمنا الى غمط الحقوق السياسية للقوميات والطوائف المليونية الاخرى
كالاشوريين والتركمان واليزيديين والصابئة المندائيين وكرس تغريبهم عن وطنيتهم
العراقية ! فما السبيل الى تقويمه بالشكل الذي يرسي اسس الديمقراطية في التدوي
ن
الدستوري لعراق اليوم ؟
في تاريخ
العراق الحديث صدر دستوران , وهناك دساتير مؤقتة وعرفية في العراق , فالدستور
الاول في العراق صدر في ظلَ الاحتلال وكان خطَه طائفي عدواني حيث حرم الاغ
04;بية
العظمى من الشعب العراقي من الحقوق الوطنية , اما الدستور الثاني وهو الدستور
الجمهوري الذي صدر بعد الثورة 1958 فكان فورة ثورية اكثر منه دستورا وطنيا ,
فهذا الدستور صدر بصفحة او صفحتين مختزلا كل الحقوق الوطنية للشعب العراقي !
اما الدساتير
الاخرى في العراق فلا قيمة قانونية لها كونها جسَدت الاحكام العرفية للانظمة
الديكاتورية او اسست لمصالح الامبريالية كما في قانون ادارة الدولة المؤقت الذي
صدر في ظل الاحتلال .
فالدستور
ال
0;مهوري الذي أقرَ الشراكة الكردية في العراق مع
5;لعرب لم يصدر من مؤسسات
دستورية وطنية عراقية حقيقة , وهذه الكارثة التي تحدثنا عنها في بداية الحوار
هي نفسها من فرضت نفسها على الدستور الجمهوري , فالكل يعلم دور الحزب الشيوعي
وتاثيره في القرارات الرس
مية للجمهورية الوليدة , وهذا الحزب الشيوعي كان
الحربة الاعجمية السامة في فكر العراق السياسي الوطني وما زال , فأغلب قيادات
الحزب الشيوعي في ذلك الوقت كانت من الاكراد وكادرها المتنفذ على الحزب , وهذا
الحزب الشيوعي ليس له قيمة وطنية او احترام ا
08; تقديس الى كلَ ماهو عراقي
وشعاراته كانت سبب في تضييع العراق وتدمير الولاء الوطني , فشعار الديمقراطية
للعراق والحكم الذاتي لكردستان والذي تطور الى الديمقراطية للعراق وحقَ تقرير
المصير الى كردستان كان المبدأ الصهيوني الامبريالي في العراق , ف
607;ذا الشعار
شقٌ العراق الى كردستان وعراق , وهذه كانت اولى الخطوات الصهيونية التي لم
يدركها الوطنيون العراقيون انذاك , وعليه ففي في اول فرصة تمكنَ فيها
الشيوعيون من الدولة العراقية قرَروا انَ العراق يتكون من العرب والاكراد
تنكيلا بالقوميات
5;لعراقية وتمهيدا لضرب الوحدة الوطنية وتهميشا للفكر الدستوري
والقانوني , وهذا حقيقة سابقة خطيرة في كتابة الدساتير الوطنية , حيث انَ
الدستور يكتب ليقرر الحقوق الوطنية للمجتمع , ويؤسس الى المبادءئ الاخلاقية
للأمة كما هو معمول فيه في قوانيين الا
605;م وشعوبها المتمدنة, ولا اعتقد حسب علمي
انَ الدساتير الدولية للأمم المتحضرة تذكر تسلسل القوميات وتكوينها , ولا اعتقد
انَ هناك دستور في العالم كتب على الطريقة التي كتب بها الدستور في العراق ,
فالعرب في العرا&
#1602; عددهم يزيد على اكثر من 80% من الشعب العرا
;قي والاشوريين مع
المهجريين يزيدون على 7% من الشعب العراقي والتركمان لهم العدد نفسه او اكثر ,
اضافة الى الطوائف الاخرى , فكيف يكون العراق عربي كردي ؟
فالشعب
العراقي - بعربه وآشوريه وتركمانه والاقليات الاخرى ترتفع ن
87;بتهم الى اكثر من
95% من الشعب العراقي , وعلى هذا فأنَ الشعب العراقي لايمكن ان يشترك مع طائفة
عددها لايزيد على 5% من الشعب العراقي , نعم يمكن للأكراد والمهرجين معهم من
المستفدين في ظلَ الاحتلال او في ظلَ الحزب الشيوعي التطبيل الى هذا مؤقتا وفي
ظلَ الا
1;تلال , لكن الحقيقة الوطنية العراقية وأبجديتها سترمي الاكراد
ومتعصبيهم الى خارج الجبال العراقية وخارج العراق , لا عرب ولا اكراد في العراق
, الارض وطنية عراقية سومرية لامساومة عليها والايام والشعب العراقي سيثبت
مانقول .
ــ اشرنا في مقال شخصي اخير الى
ان ( حماية الوجود الآشوري في شمال العراق الحبيب هو مسؤلية العراقيين جميعا ,
كون الوجود الآشوري هو احد الادوات الفاعلة لحماية وحدة تراب العراق ) , فكم
اصبنا الحقيقة في ذلك ؟
الوجود
الاشوري - تعبير فيه نوع من الخطأ الفقهي للغة , الافضل ان يكون سؤالكم بهذه
الصيغة - عدم تصفية الشعب الآشوري - وحمايته , كون انَ الاشوريين لم يوجدوا في
العراق , بل انَهم الوجود وهم الكيان الحق&
#1610;قي للشمال العراقي وعداهم لاقيمة
تأريخية له - باستثناء الشركاء في الارض كالتركمان والعرب واليزيدية وغيرهم من
الطوائف
.
الشعب
العراقي باجمعه مع الحقوق القومية الوطنية الاشورية , وزعماء العراق الحقيقيين
همَ ج
ميعا مع الحقَ الاشوري في الشمال العراقي وفي كلَ ربوع العراق , بكلَ
تأكيد الاشوريون هم الامل الوطني العراقي في تثبيت الوحدة الوطنية العراقية ,
والشعب العراقي بعون الله سيكون مع هذا الاتجاه الوطني العظيم , نعم لقد اصبت
الحقيقة في ماذهبت اليه ونحن
نشير الى هذا في كلَ مانكتب .
ــ لقد عانى
الشعب الآشوري اضطهادات عرقية ودينية قاسية وجمة مردّها النظرة الدونية التي
عومل بها من قبل جيرانه المسلمين ( عربا وكردا ) طوال قرون عدة , عصفت به
4;تمسكه بانتماءه الوطني العراقي والقومي الآشوري والديني المسيحي مذابح شرسة
افقدته ثلث نفوسه ومعظم اراضيه التاريخية ! الا ترى اليوم ضرورة نهوض مسؤولية
المثقفين والمفكرين والسياسيين العراقيين في اعلاء الشان الوطني العراقي على
العوامل الدي
606;ية والقومية وبالتالي انتشال الوطن من خطر التقسيم وانقاذه من
محنته ؟
أعتقد مرّة
اخرى انَ سؤالكم فيه بعض الخلط والتشويه التأريخي , فلا يمكن لنا ان نضع العرب
المسلمين بنفس منزلة الم
1587;لمين العجم , فهذا خلاف حقيقي للواقع التأريخي الذي
عمل فيه العرب المسلمين وفتحهم العراق والاساليب العدوانية التي قام بها العجم
باسم الاسلام والعرب بالتالي , فكما تعلم انَ الفتح الاسلامي للعراق كان بارقة
خير للمسيحين في العراق , اوَله انَ المس
4;مين من الموحدين وهم يتفقون بصورة او
باخرى مع المسيحيين , والثاني انًَهم اخرجوا المجوس الفرس من العراق وفتحوا
ابواب اخرى للمسيحين في العراق في ظلَ الدين الاسلامي الذي كان يحفظ الحقوق
الكاملة لاصحاب الاديان الاخرى - تحت عرف ابناء الذمَة - في ظلَ
5;لدولة
الاسلامية العربية , وليس هناك جهد وبلاء على المسيحي في الدولة الاسلامية غير
دفع الجزية , وهي الضريبة في عصرنا هذا , ففي العصر العباسي - وهو العصر الذهبي
للدولة الاسلامية كان معظم مفكري الدولة الاسلامية وعباقرتها من المسيحيين
امثال حني
06; بن اسحاق وثابت بن فرج واسحاق بن حنين وحبيش بن الاعسم ومتي بن يونس
والعشرات الافذاذ امثالهم , وكانت الدولة العباسية تضع المسيحين في ارقى
المناصب التشريفية السيادية في الدولة , انّ معظم الفكر الاغريقي وفلسفته قام
بنقله علماء من الاشوريين العراقيين , هذا من جانب , اما بخصوص المواقف
الاسلامية العربية المصيرية بحقَ المسيحيين فأني اذكر حادثة واحدة لك تثبت
العشق العربي للآشوريين والمسيحيين على حدَ سواء , فعندما طلبت الامبراطورية
العثمانية من ولاتها في الارض العربية تصفية المسيحيين من كيانها بعد اعدام
الملايين من المسيحيين في تركيا وشمال العراق , وصل الامر الى لبنان في قتل
جميع المسحيين فيها , هناك اعترض العرب الشيعة والسنَة على قتل الاشوريين -
كونهم من اهل
الذمة -
والاسلام يحرم المساس بهم واذلالهم , وبالفعل خضع السلطان العثماني للرأي
العربي الاسلامي في عدم الاعتداء عليهم , وهذه الحقيقة يتحدث بها مثقفوا لبنان
الى يومنا هذا .
اما بخصوص
المثقفين والسياس
1610;ن العراقيين , فأني اقول لك وبكل اسف من أنهم لاخير فيهم ,
فهم يسيرون كما تسير مصالحهم واهدافهم , فلا عراقية ولا شعب عراقي في ادراكهم ,
فهم مثلهم مثل سياسيي المنطقة الخضراء , هدفهم المال والمجد والغناء على حساب
الشعب العراقي الذبيح , لربما الجيل المذبوح في العراق الان والجيل المهاجر له
دور في نصر القضية الاشورية والقوميات الاخرى , وهذا حقيقة املنا وامل الشعب
العراقي الجريح .
ــ لقد اضرّت
السيا
1587;ة الصدامية بالخارطة الاثنية في شمال العراق , وسقط صدام ولم يتوقف
الاضرار بسبب انتهاج القيادات الكردية لتلك السياسة . وهنا نتساءل , اذا كان
صحيحا ان الوحدة السياسية للاشوريين والتركمان واليزيديين تكفل اعادة التوازن
الاثني الصحيح للمنطقة ! فما الالية التي يطرحها سرحان لاتيان مثل هذه الوحدة
ارض الواقع ؟
لاأتفق مع
تعبير الخارطة الاثنية , فبغداد مثلا يسكنها الآشوريون والكلدان والصابئة
والتركمان والاكراد والعرب وغيرهم من التكوين العراقي , للعراقي حرية السكن
والتنقل في ايّة مدينة وقضاء وناحية وقرية في العراق , فالعراق هو بلد الجميع ,
فكما يحقَ للكردي العراقي التنقل والعيش والعمل والتملك في مدينة البصرة والنجف
والانبار يكون مثله للتكوين العراقي الاخر في التنقل والعيش والتملك في دهوك
واربيل والموصل وكركوك , فقضية الخارطة الاثنية لهذه الطائفة او لتلك القومية
ابدا لايتفق مع العرف الوطني العراقي , علينا ان نميَز بين مصطلح التكوين
العراقي والمصطلح القوم
1610; الشوفيني العدواني , قضية التوسع الكردي في العراق
اهدافه معروفة وواضحة للجميع والاكراد حقيقة لايتكتمون عليه ولا حتى يتحفظون ,
التطلع الكردي يختلف عن التطلع العراقي وتكوينه , فالاكراد يطمحون الى تأسيس
دولة حدودها تشرف على الخليج العربي , فاذا تطلعت الى الخارطة الكردية ونظرت
الى كيان مايدعى - كردستان - وامتداده تدرك بأن الخطر الكردي الصهيوني لايهدد
المنطقة الشمالية للعراق فقط , فالدولة الكردية - كردستان - تضمَ دهوك واربيل
وسليمانية ومعظم مدينة الم
1608;صل الحدباء الى كركوك وتكريت وديالى وكل الجانب
الشرقي لمدينة الكوت , فهنا يتضح انَ الخطر الكردي لاينحصر بمنطقة الشمال
العراقي , والتغيير الديمغرافي وتكريد الارض العراقية يشمل العراق جميعا .
بالتأكيد
التحالف الاشوري التركماني اليزيدي يمكن له ان يلجم من جموح الاكراد وعنجهيتهم
اذا تمَ بالطريقة التي نريد , لكن الواقع السياسي والهيمنة الكردية وتسخير بعض
المرتزقة من العرب والاشوريين والتركمان واليزيديين والحديث عن كردستان
وحقوقهم المكفولة فيها يفشل هذا المشروع الذي تتحدث عنه .
انا اجد انَ
التحالف العراقي هو وحده الكفيل بفشل التوسع الكردي وعودة الحقوق الوطنية
للقوميات في الشمال العراقي , واقصد بالتحالف العراقي , هو تحالف العرب
والتركمان والاشوريين واليزيديين والطوائف والاقليات الاخرى على فرض الامر
الواقع ورفض الهيمنة الكردية والعودة الى الموازين الوطنية التي اولها رفض
مصطلح كيان مايدعى ب-كردستان - لأن هذا المصطلح له دور خطير في تذويب القوميات
العراقية في الكيان الكردي القبلي ومن ثمَ تأسيس الدولة المزعومة التي يطمح لها
الاكراد على حساب الكيان العراقي , فالعرب والاشوريين والتركمان والطوائف
والاقليات الاخرى يجمعها هدف واحد وكيان واحد ومشروع واحد الا وهو الحفاظ على
الدولة العراقية ووحدتها , والعرب العراقيين همَ القومية الكبيرة في العراق ,
فلا نجاح لأي تحالف بدون العرب - سنَة وشيعة - وهؤلاء جميعا مهددون من الخطر
الكردي الذي اوضحنا بانه لاينحصر بالمنطقة الشمالية للعراق .
ــ هناك مقولة
قانونية تفيد بان ( المعروف عرفا .. كالمشروط شرطا ) ! فاذا تبنت القوى
السياسية العراقية المتنفذة مبدا المحاصصة في تولي اركان السلطة ! فهل سيرتقي
هذا التبني مستوى العرف وبالتالي استحالته الى شرط في كتابة الدستور ؟ وما هو
تاثيره على باقي النسيج العراقي ؟
اذا كان
الدستور العراقي الجديد سيصدر حسب الدساتير الاخرى التي صدرت في القرن الاخير
او في فترة الاحتلال , اقول بأنَ الدستور سيكون مثله مثل غيره من الدساتير
السابقة , نحن الان نعيش في القرن الواحد والعشرين والعمل بروح القرون الوسطى
ابدا لايخدم القضية العراقية واستقرار العراق , الدستور الوطني القانوني
لااعتقد انَ يكون فيه خيرا اذا تناول الجانب العشائري او القومي او الطائفي
للبلدان , الدستور يجب ان يشرع الحقوق الوطنية وشؤون البلاد الاقتصادية والنظام
المتحضر والعمل فيه , لا ان يتناول التكوين العرقي للدولة وتقسيمها طائفيا
وقوميا , هذا المفهوم للاسف الش
3;يد تعمل به الدول الديكتاتورية والدول الهمجية
المتخلفة , مامعنى ان يذكر في الدستور العراقي ممارسات الشعائر الدينية وشرحها
والتنظير لها ؟
هذه امور تدخل
ضمن بند او بنود حقوق الانسان , فلا داعي للمتحضر والقانوني ان يثبت في الدستور
مثلا شرعية - التطبير واللطم الحسيني -ولا داعي ان يكتب في الدستور من انّ
قبيلة شمر اكبر عشائر العراق , ولا داعي ان نذكر ونؤكد على عدد القوميات او
حصرها في بند او بنود , التشريع يجب ان يكون عراقيا , بغض ا
لنظر اذا كان
المواطن العراقي عربي او اشوري او كردي او تركماني او من اقلية اخرى .
كتبت دساتير
كثيرة في تأريخ العراق كان اجمعها الى مزبلة التأريخ العراقي , والدستور المؤقت
لدولة الاحتلال لايختلف عما سبقه , واذا سار عليه متحالفي المنطقة الخضراء
بضغط من الصهيونية الكردية مؤقتا , فالشعب العراقي لم يقره ولم يعترف به , وهذا
الحديث ينطبق على الدستور المقبل , فأن كتب بروح وطنية عراقية ممثلة لكل الكيان
العراقي يمكن له ان يكون دستور للدولة العراقية الحديثة , وان كتب على غرار
الدساتير السابقة فمصيره لايكون افضل من غيره .
ــ كلمة اخيرة
!
انّ الذي
يحصل في العراق الان والذي سيحصل في ظلّ الاحتلال من قوانيين ودساتير واتفاقيات
لايمكن له ان يشرع , فالشعب العراقي في واد وسلطة الاحتلال وتشريعاتها في واد
آخر , القرار والدستور والتشريع في العراق يجب ان يكون بلسان عراقي وبمصداقية
عرا
02;ية , ليقرر الغزاة وعملائهم ماشاءت امريكا والصهيونية, لكن هذه المقرارات
والبنود ستكون مثلها مثل الانظمة والقوانيين السابقة , بقي لي ان اتوجه الى
اهلنا الاشوريين بكلمة اخيرة واقول لهم انّ ثقلكم السكاني في العراق وفي المهجر
عظيم , وانا حقيقة اذ امد يدي متكاتفا ومتضامنا مع اهلنا الاشوريين في الداخل ,
فأني حقيقة منزعج وغير ممنون للقوى الاشورية في الخارج , هذه القوة الوطنية
العظمى التي يزيد عددها على المليون للأسف الشديد اشتغلت بقضايا وامور هي بعيد
كلّ
5;لبعد عن مصير الامة , وانا هنا اتحدث الى كلّ زملائي من قادة الحركة
الوطنية الاشورية في الخارج واقول لهم قد تمكنّ منكم العدو والاحتلال وللأسف
الشديد انّكم لم تفعلو شيئّأ حتى على مستوى أحتفالية عراقية بمدينة آشورية ,
مثل دهوك واربيل ومرور الالفية الخامسة عليها , فهنيئا للشعب الاشوري في الداخل
الذي مازال يعمل وينتصر لقضيته الوطنية .