نـدى نيســـان
حملـتُــك في
ذاكرتي
ابتسامة طفل....
منذ أن أسمعني
جدّي
قصة أكيتو...
فرح تجدّد
الحياة...
تفتح أزهار
الأمل
في حدائق مخملية
غزتها نباتات
العوسج
في بلد الأزهار
و جنائن
الأنهار
دجلة و
الفرات....
هناك حيث تعمّدت
الشمس
عند بداية
التاريخ
في نهرالخلود
و على يدي
الحضارة....
حملتك بين كتبي
و دفاتري
تاريخي و
قدري....
بصيرة لغفوة
النسيان
في زوايا
الزمان...
حملتك ...أغنية
العائدون
إلى وطن
الجمال...
للاحتفال ثانية
بمولد الحياة
في زمن الدمار..
أنت لا زلت
..نيسان
لم تتغيّر...
و نحن لا زلنا
نحلم
بولادة وطن جديد
و حياة
ثانية...يمسح الدموع
وينير الشموع...
أنت نيسان
لا زال الندى
يغسل وجنتيك
بروح السلام...
منك نسترجع
الأمل....
و من ندى
ابتسامتك نغســل وجوه قلوبنا
لنتطهّــر ثانية
من إثـــمِ ارتكبناه.....
فهــــــــــــد اســـــــــحق
–كنــــــــــدا
views and opinions expressed in guest editorials do not
necessarily reflect the views and opinions of nohra assyrian
media online.