رد على ايضاح الحركة الديمقراطية الاشورية/ فرع استراليا/ حول شرعية نضال الاستاذ هرمز هامي ايشو ودوره في النضال القومي الاشوري


http://www.nohra.ca/SR/SRAR/0029.htm  

   


ورد في الايضاح المرسل من قبل الحركة الديمقراطية الآشورية -فرع استراليا والمنشور في جريدة العراقية الصادرة في سدني - استراليا العدد 61 في 13/12/2006 بأن الحركة تعترض على اطلاق لفظة المناضل أثناء المقابلة معي حيث وردت عبارة ( السيد هرمز هامي ايشو أحد مناضلي الحركة الديمقراطية الآشورية- سابقاً ) لأن القيادة المفروضة على الحركة تعتقد كما يبدو انها المخولة فقط لاطلاق كلمة المناضل لمنتسبيها من الذين يصفقون للدخلاء على الحركة منذ تأسيسها وقام الدخلاء بالتجاوز على الاصول التنظيمية للحركة والمبادىء القومية التي ولدت من اجلها وفي هذا الصدد أود الاشارة وبكل أسف أن القيادة المفروضة للحركة دأبت على تخوين ومحاربة كل من يعترض على اسلوبها في التعامل مع المسائل القومية لا بل تعدى ذلك في قيام القيادة المفروضة بتخوين ونزع الصفة القومية عن كل اشوري فرداُ أو مؤسسة في حالة اعتراضه على مواقف قيادة الحركة الحالية رغم أن القيادة الحالية تتصف بحالة اللاموقف وسياسة الكيل بمكيالين تجاه القضايا المصيرية والأنكى أنها تبعث برسائل غير واضحة الى مؤازريها في المهاجر في حين أنها تتخذ موقف مغاير في الوطن والمثير وفي الوقت الذي تروج القيادة الحالية الى مؤازريها في المهاحر الى ضرورة التحرك لجمع الأموال نرى أن بعض قياديي الحركة باتوا يمتلكون امكانيات مالية تتعارض مع مواصفات القائد المناضل ونكران الذات التي طالما روج لها بعض قياديي الحركة مع اعتزازي بالكادر الوسط وقواعد الحركة المناضلة حقاً هذا عدا عن الجولات المكوكية السياحية التي يقوم بها المدللين من قياديي الحركة للترويج عن مظالم ومكاسب سرعان ما اتضح زيفها على أرض الواقع ويبدو ان دراما الضحك على الذقون قد انتهت وشعبنا اصبح واعيا باستثناء البعض الذي لا زال يراهن على العامل العشائري خدمة لمصالحه الشخصية.     


 
كان الشهداء الابرار أمثال المطران مار يؤالاها والمطران اسطيفان كجو وجميل متي وشيبا هامي ويوسف توما ويوبرت شليمون ويوخنا ايشو وبيرس صليو وفرنسيس شابو ومن قبلهم الشهداء الأوائل الجنرال آغا بطرس ومار بنيامين ومالك خوشابا وادي شير ونعوم فايق وفريدون اتورايا وشهداء الحرب العالمية الاولى وشهداء سميل وصوريا واورميا وسلامس وطور عابدين وغيرهم ممن نالوا اكليل الشهادة مثالاً للنضال المبني على نكران الذات والتضحية بالنفس من اجل القضية والارض والمباديء ، ولكشف الحقيقة أود الاشارة هنا الى أن القيادة المفروضة تحاول التعتيم على مسيرة المناضلين الحقيقيين من عوائل شهداء الحركة الذين قدموا ارواحهم فداء الى الامة ومستقبل الاجيال القادمة ، حيث جاء في ايضاح الحركة محاولة اسقاط  دوري في مسيرة الحركة الديمقراطية الاشورية الحقيقية التي استشهد من اجلها رعيل المؤسسين منذ بدايات تأسيسها في عام 1979  ومحاولتها التعتيم على حقيقة دوري ضمن المراحل التي مرت على الحركة أثناء النضال السلبي وتشويه تأريخ الحركة المشرف وذلك للاستحواذ على مكاسب الحركة ولغايات شخصية بحتة بعيداً عن المصلحة القومية العليا ، وكما هي عادة القيادة المفروضة للنيل من عوائل شهداء الحركة ومناضليها ومحاولاتها البائسة في طمس الحقائق وفرض افراد مشكوك في اخلاصهم لمباديء الحركة التي استشهد من اجلها القادة المؤسسين ، وورد في الايضاح ان اعلام الحركة في استراليا يستكثر علينا اطلاق لقب مناضل في حين انهم يعلمون قبل غيرهم من هي عائلة الشهيد شيبا هامي وكيف كانت تعاني من ظلم النظام المخلوع بعد استشهاد الشهيد البطل شيبا هامي مع رفيقه الشهيد جميل متي في قرية هجركي بتأريخ 12/2/1984 القريبة من سميلي الشهيدة لتختلط دمائهما الزكية مع دماء شهداء سميلي لتثبت تواصل الفداء والنضال في سبيل القضية الاشورية العادلة ، لم يهرب احد من عائلة الشهيد شيبا رغم الملاحقات والمراقبة والاستجواب وقطع الارزاق من قبل اجهزة الأمن والمخابرات الصدامية ليصل حد المراقبة الى منع نقل والدة الشهيد ليلة عيد الميلاد المجيد عام 1984 الى المستشفى بسبب مرضها لتفارق الحياة في  قرية زاويتة في بيت ابنها البكر ايشو هامي مسؤول التنظيمات السرية للحركة في قاطع زاويتة عام 1984-1985 ، والرفاق في الحركة المناضلة في منطقة زيوة في حينها يعلمون كيف تم تهريب احد المتعاونين مع الاجهزة الأمنية التابعة للنظام المخلوع الى خارج العراق بدون علم القيادة لينتهي به المطاف في احدى دول المهجر ؟  وكنت انا  تحت المراقبة اثناء الخدمة العسكرية حيث تم تشكيل خمسة مجالس تحقيقية من قبل الشعبة الخامسة للتحقيق معي ونقلي من وحدة عسكرية الى اخرى ووضعي تحت الاقامة الجبرية في قلعة دارامان في محافظة كركوك ، وللتأريخ كنت احضر اجتماعات مع الرفاق يوسف توما ويوبرت شليمون ويونادم كنا وابن عمي ريمون أثنييل ايشو في كركوك قبل القاء القبض عليهم، وفي تلك الاجتماعات طلبت رسمياً تعليق نشاطاتي مؤقتاً بسبب ملاحقة اجهزة النظام المخلوع لي ولعائلتي بعد استشهاد شقيقي شيبا هامي ، ولكن ذلك لم يكن يعني اطلاقاً ابتعادي عن النضال القومي الآشوري ومباديء الحركة الحقيقية وتجسد ذلك في نشاطاتي ودوري المشهود اثناء حملة الانفال سيئة الصيت من خلال قيامي بجولات تفقدية في القرى الاشورية المنكوبة وايصالي الادوية الطبية الى مقرات الحركة عن طريق قرية بليجاني وبيباد وديركني والذي ساعدني على حرية الحركة هو التعاون الذي أبداه سكان القرى الكردية من خلال معرفتهم بشخصي لكوني كنت مدرساً للدروس العلمية باللغة الكردية في ثانوية بامرني عام 1982 ، ومن الجدير بالذكر هنا أود ذكر دوري في انقاذ مجموعة من التنظيمات السرية في قاطع نينوى للحركة حيث أنه وبعد عملية القاء القبض المشبوهة على الشهداء مؤسسي الحركة المناضلة والحقيقية وتحديداً بعد ثلاثة أشهر تم تبليغي من قبل التنظيمات الداخلية في الموصل بأن قائمة اخرى صدرت وتتضمن اسماء من التنظيمات السرية للحركة وهي الوجبة الثانية والتي من المزمع القاء القبض عليها من قبل الاجهزة الأمنية وكانت تحتوي على ثمانية أسماء واسمي كان الثاني فيها وكنت في حينها في منطقة الدواسة في الموصل وعلى الفور توجهت الى دار سكن السيد انوية كراموسي (والمدعو ريس انوية) وطلبت منه استخدام نفوذه لدي السيد شليمون بكو الذي كان يتبوأ منصب رئيس الطائفة الآثورية في العراق آنذاك والذي كان احد اصدقاء السيد انوية من أجل العفو عن الاسماء الواردة في تلك القائمة علماً بأن تلك القائمة كانت موجودة لدى يوخنا الطباخ ( من قرية بيناتا) وفعلاً تم غض النظر عن تلك القائمة التي كانت من فعل المرحوم شليمون بكو، وفيما يتعلق بدوري أثناء انتفاضة آذار 1991 حيث كنت مدرساُ منتدباُ في متوسطة الرسالة في دهوك ، وقمت في الاتصال بخلايا الحركة القديمة وتفعيلها مع دعوة المستقلين والمثقفين الآشوريين من خلال الاتصال برجال الدين الأفاضل امثال القس المهندس عمانوئيل بيتو يوخنا والخوري دانيال والقس شليمون ايشو والخوراسقف فيليبوس الذين لبوا الدعوة وتم عقد ندوة قومية في كنيسة مريم العذراء وهنا اشير الى الجهود القيمة التي بذلها القس عمانوئيل والخوري دانيال وكوكبة مناضلي الحركة القادمين من قرى نهلة (عقرة) ، وقمت أثناء الندوة بتبليغ جموع الشعب بضرورة العمل على فتح المقر الاساس للحركة الديمقراطية الاشورية بسبب تأخر وصول كوادر الحركة الى ارض الوطن ، وفي يوم 18/3/1991 قمت بافتتاح مقر الحركة الاساس بعد اتصالى وبشكل رسمي مع كافة اطراف الجبهة الكردستانية( وأذكر منهم الدكتور كمال كركوكلي والاستاذ نيجيرفان أحمد محافظ دهوك سابقاً )  وهنا أود ذكر السادة من أبناء شعبنا الذين رافقوني في عملية فتح المقر الأساس في دهوك وللتأريخ كنت أول من كتب اسم الحركة الديمقراطية الاشورية ورفعته عالياُ في واجهة مقر فرع دهوك(والذي كان بناية نادي المهندسين الزراعيين سابقاُ) وهم الدكتور خوشابا ملكو والاستاذ متي فيليبوس البازي والرائد يوسف بنيامين يوناخر والاستاذ فرنسوا عوديشو البرواري والسيد ابراهيم عوديشو والاستاذ مراد توما والاستاذ البرت عوديشو أسي والاستاذ شمشون خوبيار والاستاذ بهمود حنا والاستاذ بنيامين مار يوالاها وجمهور كبير من شعبنا في محافظة دهوك ، ومع وصول كوادر الحركة يوم 30/3/1991 قمت بتسليم الامانة رسميا الى السيد يونادم كنا والذي كان قد زودني بدوره وثيقة مختومة رسمياُ بتعييني كمسؤول لفرع دهوك-نينوى للحركة يوم 29/3/1991 والتي استلمتها من السادة الرفاق الدكتور خوشابا ملكو والرائد يوسف بنيامين يوناخر (حسب الوثيقة المرفقة طيا والموقعة من قبل السيد يعقوب يوسف) ، وخلال تسلمي المسؤولية وبعد التنسيق مع السيد يونادم كنا قمت بتبليغ الرائد يوسف بنيامين والسيد فرنسوا عوديشو البرواري للالتحاق باللجنة العسكرية التابعة للجبهة الكردستانية كممثلين للحركة وقمت ايضاً بتزكية اناطة مسؤولية فرع دهوك بالسيد شمشون خوبيار حنا وذلك لخبرته السياسية وعلاقاته الجيدة بكافة الاحزاب الكردستانية وفي ندوة سياسية مفتوحة قمت بتسليم الأمانة كاملة الى السيد يونادم كنا بعد أن ذكرت له أن هذه الامانة معطرة بدم الشهداء الابرار متعهداُ باستحالة خيانة دم شقيقي الشهيد ورفاقه الشهداء البررة ، وبعد انهيار الانتفاضة توجهت مع ابناء شعبنا باتجاه الحدود التركية العراقية وكانت محطتي الاولى في قرية سرسنك حيث ابلغت السادة يوسف بنيامين والدكتور خوشابا ملكو لكونهم من العسكريين بضرورة  المغادرة الى خارج الحدود بسبب دخول قوات نظام صدام الى الاراضي المحررة اضافة الى كوني كنت قد ارسلت مرافقين اثنيين هما السادة جميل ونبيل برفقة السيد يونادم كنا كحماية له بعد انهيار الانتفاضة وابلغت السيد يونادم في تجنب التوجه نحو الحدود السورية العراقية لورود معلومات مؤكدة في كونها كانت تتعرض الى قصف مدفعي مكثف من قبل قوات النظام الصدامي في حينها ، وللتأريخ ولتجنب محاولة طمس الحقائق التي دأبت قيادة الحركة الحالية على ممارستها نحو المناضلين الحقيقيين أود ذكر الشهيد دنخا كيجو الذي كان يرافق السيد يونادم كنا واستشهد اثناء مقاومته لمرتزقة النظام المخلوع في منطقة كلي دهوك والذي قامت الحركة بالتعتيم على ظروف استشهاده ؟ وجرح اثناء المعركة ايضاً المناضل بانيبال احد محاربي الحركة الأوائل ، وبعد مغادرتي الاراضي العراقية واللجوء في مخيم جوكورجا في تركيا قمت بأداء دوري في تحمل مسؤوليتي تجاه الجماهير التي لجأت الى الحدود التركية العراقية حيث التقيت بالصحفي البريطاني أندري سيمون من صحيفة انترناشينال نيوز -لندن(المقابلة موثقة عندي ) والذي قام مشكوراُ بالاتصال بالجيش الامريكي لايصال الارزاق الى اللاجئين عن طريق الجو ، وبعد المكوث لفترة ما يقارب الشهرين في معسكرات اللجوء الرهيبة عدنا الى العراق بعد قرار مجلس الأمن في فرض المناطق الآمنة في شمال خط 36 ، وبعد الاستقرار في دهوك زاولت نشاطاتي القومية مستخدماُ علاقاتي الشخصية مع السلطات المحلية في اقليم كردستان وكنت أول من فاتح نقيب المعلمين السيد محمد أمين كوفلي عضو لجنة محلية فرع دهوك للحزب الديمقراطي الكوردستاني لتثبيت العطل الرسمية للاشوريين (يوم الشهيد وراس السنة الآشورية البابلية ورأس السنة الميلادية وأعياد الميلاد المجيد في اقليم كوردستان) وللتأريخ هنا أود الاشادة بالدور الايجابي والفعال الذي قام به المرحوم المطران حنا قلو في التنسيق والتعاون في مسألة العطل الرسمية ورفعها الى الجهات الرسمية ، وختاماً اتسائل أين كان من يدعون اليوم بالنضال والذين باتوا اليوم مسؤولين ؟ ومن كان المناضلين الحقيقيين؟ وهل فعلاً أن الدخلاء على الحركة من الانتهازيين هم المخولين فقط لاطلاق لقب المناضل لمن يشاؤن ويحجبونه عمن لا يناصرهم ؟ هل المناضل في عرف القيادة الحالية هو من يبني مسبحاً داخل قصره في الوقت الذي لا يزال الدخلاء على الحركة ينادون في جمع الاموال بحجة مساعدة المحتاجين من ابناء شعبنا مع العلم ان الحركة تستلم مخصصات مالية اسوة بباقي الاحزاب العراقية ومع الاشارة الى أن وزارة التربية في حكومة اقليم كردستان تقوم بتغطية كافة نفقات المدارس السريانية الحكومية اسوة ببقية المدارس الحكومية في الاقليم ؟ وهل المناضلين هم من يمتلكون السيارات الحديثة ويجولون بسفرات سياحية خارج العراق أم هم عوائل الشهداء الذين عانوا الأمرين بتشردهم خارج الوطن وملاحقتهم من قبل الاجهزة القمعية داخل الوطن قبل سقوط صنم بغداد( أذكر منهم عوائل الشهداء يوسف توما ويوخنا ايشو وغيرهم ) ؟ وبهذه المناسبة ومن خلال هذا المنبر اطالب بالكشف والتحقيق حول ظروف استشهاد الشهيد جميل متي وشقيقي الشهيد شيبا هامي وظروف وأسباب اعتقال الشهداء مؤسسي الحركة ومن كان وراء اعتقال بقية المناضلين والاسباب والظروف التي أدت الى اعتقال وتعذيب الشهيد الخوري زيا بوبو في معتقلات دوائر الأمن الصدامية في الموصل والذي فارق الحياة شهيداً في ايران ؟ والتحقيق وكشف حقيقة كيفية اطلاق سراح بعض المعتقلين والمحسوبين على الحركة ؟ والتحقيق في ظروف استشهاد المهندس روميل مسؤول الحركة في قاطع السليمانية في الطريق بين قرية بابلو وقرية كزو سنة1994 ؟ والتحقيق في عمليات التعذيب التي طالت بعض مناضلي الحركة أثناء مرحلة الكفاح المسلح قبل وبعد الانتفاضة؟ وضرورة تشكيل لجنة للتحقيق في الاختراقات التي عانت منها الحركة واجتثاث العناصر المشبوهة والتي ثبت علاقاتها مؤخراُ مع سلطات النظام المخلوع وذلك للمحافظة على مبادىء الحركة منذ التأسيس ، ودعوتي صادقة لمناضلي الحركة الحقيقيين داخل الحركة وخارجها من الذين لا زالوا في صفوف الحركة وخارجها للتنسيق والتواصل والعمل من اجل تنقية الحركة وديمومتها واعادتها الى المسار السليم الذي رسمه الشهداء مؤسسي الحركة ، وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .
 

هرمز هامي
عضو المعهد الاسترالي للدراسات الدولية- سدني
نائب رئيس نادي نوهدرا الاجتماعي -دهوك-1986-1996
عضو هيئة تحرير أول مجلة(أترا) باللغة السريانية والعربية في دهوك 1986-1996
معاون مدير متوسطة ئاشتي 1991-
1996

 

 

 

 

 

 

 

 


views and opinions expressed in guest editorials do not necessarily reflect the views and opinions of nohra assyrian media online.

 

   COPYRIGHT G  2004 ASSYRIAN CULTURAL ASSOCIATION OF CANADA.  ALL RIGHTS RESERVED.