تعقيب على مقالة الأستاذ أبرم شبيرا حول
البدايات الأولى لتأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية –
حقائق أم مهاترات شخصية
هرمز القس زيا بوبو دوباتو / دهوك – العراق
من منطلق مبدأ الدفاع عن
النفس وعن القضية الآشورية رأيت من الواجب القومي وليس الشخصي أن أعقب على ما
جاء في رد الأستاذ أبرم شبيرا المنشور على صفحات موقع عنكاوا رداَ على الشماس
بنخس القس خوشابا في الفقرة التي تخصني خدمة للحقيقة لا غيرها بعد أن أقحم أسمي
(( دكتور هرمز – نورا القس زيا )) في رده كوني أحد المهاجرين تركت الحركة بعد
أن كنت أحد القياديين في صفوفها , أنه لأمر غريب حقاً وكما يقول المثل ( عيش
وشوف ) أن تتهم وتحسب على المهاجرين وانت ما زلت تعيش مر الوطن وحلوه من قبل
صديق عشق المهجر ......! , يا لهول الكذبة , ويا لسذاجة صاحبها , كيف تنطلي
عليه هذه الخزعبلات الملفقة , ومن أجل أن تطفو الحقيقة المطمورة على السطح جاء
ردي المتواضع على الأستاذ أبرم شبيرا ليدنوا قليلاً من البدايات الأولى لتأسيس
الحركة الديمقراطية الآشورية ومن قادتها وليزيد معرفته ومعلوماته عن الحركة ,
وسأحاول أن أبقى بعيداً قدر الامكان عن المهاترات التي لا أحبذها ولا اقترب
منها كون هدفي كان دائماًً شعبنا وقضيتنا وليس أي شيْ أخر " والأستاذ ابرم
شبيرا أعلم الناس بها " محاولاً إعطاء قضيتي حجمها الطبيعي لفهم القاريء وعدم
الغرق في التفاصيل التي لا تخدم غير أعداء شعبنا ومرتزقته , فلمعلومات الأستاذ
أبرم شبيرا فأنا ما زلت أعيش في محافظة دهوك بالعراق ولم أغادرها (( بعد أن
تركت صفوف الحركة كما هي معلوماتك )) علماً اني سافرت الى أميركا واستراليا
لاكثر من مرة أيام عضويتي في صفوف الحركة ولا يستعصي علي السفر الى أي دولة
أشاء , ولتقويم معلوماتك فانا لم أترك صفوف الحركة سعياً وراء المهجر لأسباب
شخصية كما تبين في كتاباتك أنما أبعدت عن الحركة قسراً في مؤامرة خبيثة أبطالها
يونادم كنا وصهره نينوس بثيو , حيث تم فصلي مع الرفيق ادور حنا مشكو واترا
داود القياديين في الحركة أيضاً عام 2002 بحجة القيام بنشاطات خارج الأصول
التنظيمية داخل وخارج تنظيم الحركة وكما جاء في قرار اللجنة المركزية في
المنشور رقم (10) المؤرخ في 28/11/2002 الموقع من قبل مكتب التنظيم , وقد بدأت
المؤامرة عام 1996 ( ولهذا التاريخ دلالات .... ؟ ) وابعدت عن المكتب السياسي
وقيادة زوعا في مؤتمر زوعا عام 1997 ومكثت عضو خامل ( مستشار لا يشار ) ولم
تسند الي أي مهام حتى اكتملت فصول المؤامرة بعد قرار الاجتماع الموسع بتاريخ
22-23 /حزيران /2001 القاضي بالانسحاب من البرلمان والحكومة الكرديان حيث كنت
أحد المشاركين في الاجتماع , وتم تسويف القرار من قبل البطلين الصهر والنسيب
للحفاظ على مصالحهم ومكتسباتهم الشخصية , وانحسرت المباديء أمام المصالح لمعظم
الرفاق ومالت كفة الميزان الى جانب البطلين , وكانت النتيجة فصلي من صفوف
الحركة الديمقراطية الآشورية مع الرفيقان المذكوران ادور وأترا وللأسباب
المذكورة أعلاه , وهما ايضاً لا تشملهما نظرياتك حول مناضلي المهجر حيث ما زالا
يقيمان ويعيشان في دهوك , وهناك من الأسباب العديدة والقصص التي تتقزز من
سماعها والتي أدت الى إبعادي عن القيادة ولن أذكرها في هذا التعقيب كي لا
تتهمني بتصفية حسابات شخصية وما شابه من المصطلحات , ولا أمانع من ذكرها بشكل
شخصي إذا رغبت في معرفتها , ولزيادة معلوماتك كصديق قديم بعد سقوط النظام
حاولت العودة الى مدينتي الموصل التي ترعرعت فيها , وبدأت بتصليح داري الكائن
في حي العربي والمصادر من السلطة , حالت الظروف الأمنية دون ذلك مما اضطرني
الى بيع الدار البالغ مساحته 600 م2 والمباشرة ببناء دار لي في دهوك , والحمد
لله , استطعت بعد سنتين من تكملة البناء وانه الشهر الثالث من إقامتي في الدار
التي شيدتها في دهوك , ولا أنوي السفر الى أي مكان لحد الآن علماً أني لا أستلم
أي مساعدة أو راتب من أي جهة وأعتمد كلياً على مساعدات أخواني المقيمين في
الخارج , وهو أمر واضح ومعلوم للجميع , كما إنني ما زلت أؤمن بمباديء الحركة
الديمقراطية الآشورية تلك المباديء التي عمذها رفاقنا الشهداء بدمائهم الزكية
, ولست مع التطبيق الكيفي لتلك المبادي والأهداف , ولكن الذي يدهشني ويحيرني
شحة معلوماتك إن لم يكن الموضوع أصلاً مفبرك ومقصود بهدف الإساءة الى نضالي
وتهميش دوري القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية وأنت أقرب الناس الي وفي
معرفتك بنضال عائلتي وما عانته من اضطهاد وبؤس وشقاء لعشرات السنوات بسبب
مواقفها القومية على يد النظام السابق والتي لم يتعرض لها من الرفاق في القيادة
أحد سوى عوائل الشهداء , فما بالك في تهميشنا وتصغيرنا أمام أقزام وثعالب
قضيتنا ولن أقول خونتها , ولا أدري إن كنت تريد تطبيق نظرياتك على الجميع ولا
تريد استثناء أحد ولا تؤمن بأن لكل قاعدة شواذ , فحقيقة نظرياتك حول نضال
المهجر وآرائك لم تمسني بشيء لولا ذكرك اسمي لأنها أقرب اليك من قربها الي ,
ومن الممكن جداً أن تكون معلوماتك قد استقيتها من البطلين يونادم كنا وصهره
نينوس بثيو وهو الأمر الذي أرجحه على كل الاحتمالات الأخرى ,وفي هذه الحالة
نستطيع إدخالها ضمن مجموعة الأكاذيب والافتراءات المسجلة باسمهم والتي لا حدود
لها ونملك منها أرقاماً قياسية لا أول لها ولا أخر , ونصيحتي للصديق ابرم
شبيرا إذا أراد يوماً أن يكتب عن تاريخ الحركة الديمقراطية الآشورية
ونضالاتها ومناضليها أن يدقق معلوماته قبل نشرها وأن يعتمد على مصادر عدة ولا
يكتفى بأحد المصادر , لئلا يسقط في أخطاء موجعة , كما حصل معي , وبالأخص كونه
كاتب معروف مهتم بتاريخ شعبنا ونضالاته , ولا مانع من تزويده بالمعلومات التي
يريدها , وسبق أن زودته بها ويستطيع كاتبنا اللقاء بي في دهوك فانا لا أقيم في
المهجر وباب داري مفتوحة لجميع الخيرين من أبناء شعبى والسلام عليكم .