عدنان شمعون
الفضيلة في عالم الضلال اثم،
والحقيقة في زمن الدجل كفر، والعدالة مجون، وكل من نادى للحق متخلف او مجنون.
يونادم كنا صاحب مؤسسة
الحركة الديمقراطية الكردو اشورية، مبتدع نظرية (الاشورية طائفة) المقتبسة من
اسياده في حكومة البعث المقبورة، مؤسس وحدة غير مرئية، مبنية على اسس
(كلدواشورية)، سمسار قضية وتاريخ، مولع بالدجل والضحك على الذقون، له باع كبير
في اللعب بالبيضة والحجر على ان لا يتعدى ذلك ابناء جلدته، الخيانة والانحطاط
وجهان لعملته المفضلة، والدونية المتدنية شعار لازمه طوال حياته السياسية، من
جامعة السليمانية الى المجلس الوطني العراقي، ولا يزال يكن له كل الاعتزاز،
يونادم الاسخريوطي، مبتدع الجلجلة الاشورية شخصية تجسد فيها العار الاشوري، حتى
خزى منه العار واشمئز .
ها هو اليوم يطلق العنان
لدميته المدعوة باسكال ايشو لتشهر بالمؤمنين من ابناء شعبنا الاشوري وتتهمهم
بالتخلف ارضاءا لاسيادها القابعين منهم في روما حيث ترعرعت وارتضعت حقدا
وكراهية لكل ما هو اشوري، والجاثمين منهم على صدور ابناء شعبنا الاشوري في
بلاد اشور .
هذه النكرة اطلقت وعلى مسامع
الجميع، من مشارق الارض ومغاربها، على المؤمنين بالتسمية الاشورية صفة التخلف،
وهي بذلك تكون قد قصدت وقبل كل شيء الخالق عز وجل، كونه اول من اطلق هذه
التسمية "واسم النهر الثالث حداقل وهو الجاري في شرقي اشور ." (تكوين 2/14)،
"فيباركه رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وصنعة يدي اشور وميراثي اسرائيل"
(20/25) وغيرها من الايات المقدسة، يلي ذلك كنيسة المشرق الاشورية بفرعيها، ثم
المؤسسات والمنظمات والاحزاب الاشورية التي لم تساوم على التسمية، والشعب
الاشوري الذي سيظل صامدا الى ان ينال كافة حقوقه الاشورية .
الى متى سيطول انتظارنا ؟
والى أي مدى سيدوم صبرنا ؟
اشوريا نحن نخسر كل يوم
اشواطا من مسيرتنا النضالية وعراقيا ربما نكون قد خسرنا كل شيء، وهذا كله يعود
الى الحركة غير المتحركة، التي سحرت ابناء شعبنا باكاذيبها، حينما ادعت بناء
واعمار القرى الاشورية بينما كانت القرى تسرق من قبل الاكراد وعلى مرأى من
الحركة التي لم تحرك ساكنة للحيلولة دون المساس بالاراضي الاشورية، كما انها
اتبعت سياسة اللعب بالعواطف، تارة باسم الشهداء، حيث جعلوا منهم ارقاما حسابية
يتاجرون بها كلما دعت الحاجة، وطورا باسم التعليم ( السرياني ) الذي صار بدوره
قميص عثمان يتبجحون به في كل مناسباتهم .
لتفادي المزيد من الخسائر
اقترح تاسيس لجنة اجتثاث (الحركة الديموقراطية الاشورية) على غرار لجنة اجتثاث
البعث هذا اذا لم يتم الاعتراف بها كحركة مخابراتية عراقية كانت تدار من قبل
نظام البعث الشمولي الديكتاتوري قبل سقوطه، والقوائم التي تم الحفاظ عليها بناء
على اوامر صادرة من البيت الابيض، والتي تؤكد انتماء يونادم كنا ونسيبه نينوس
بثيو اللذان توالا على قيادة الحركة المشؤومة للمخابرات العراقية، هي خير شاهد
على ما نقول
لقد قلنا من قبل ونقولها مرة
اخرى ان الحركة الديموقراطية الاشورية تم اغتيالها باغتيال قادتها، وعملية
الاغتيال كانت مدبرة باتقان، من قبل المخابرات العراقية وبمساعدة بعض من
عناصرها المرتزقة من الاكراد والاشوريين ممن بقى ولائهم لنظام صدام الفاشستي
الى لحظة سقوط الصنم .
لنعمل جاهدين لازالة هذا
الورم السرطاني عن جسد امتنا الاشورية، عن طريق لملمة الجهود ورص الصفوف، وهذا
بدوره لن يتم الا بازالة الفوارق والخلافات بين احزابنا الاشورية، ولنركز جل
اهتمامنا ونشاطنا على توحيد الخطاب الاشوري،ولتكن التسمية الاشورية الخالصة
هدفنا المنشود، فهي اول الطريق الى استعادة حقنا المغتصب .