بقلم أخيقر مرخائي ابو سنحاريب
اصبحت اشكالية التسمية احدى العقبات التي تواجه
احزابنا السياسية في التوصل الى صيغة مقبولة ترضي كل الاطراف وتعمل على لم
الشمل القومي .
وقد فشلت كل الاطروحات والقرارت التي طرحت بصدد
حل تلك الاشكالية .
واليوم تتوجه انظار ابناء كل مذاهب امتنا الى
الصيغة التي ستدونها وتقرها لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد حيث ان ما
ستختاره اللجنة من اسم سيكون بمثابة قرار حكومي يجب احترامه والعمل بموجبه .
وان الالتزام والعمل وفق ذلك القرار سيسهم في
اعادة وضع الامور في محلها الصحيح وخاصة فيما يتعلق باشكاليات التسميات التي
شغلت امتنا لفترة غير قصيرة .
ومن هناك سيبدا العمل الصحيح لشد الاواصر القومية
بين ابناء كل مذاهبنا .
والسؤال الذي يطرح نفسه بهذا الصدد والذي يترقبه
ابناء امتنا هو ما الاسم الذي سيقره الدستور العراقي الجديد ؟
ان المسؤولية التاريخية والوطنية ستفرض على
القائمين بكتابة الدستور العراقي الجديد تدوين الصحيح من الاسماء القومية لكل
شرائح شعبنا العراقي .
ولذلك نأمل ان لا تكون هناك قوى خفية تفرض ما
تراه مناسبا وملائما لمصالحها ونامل ان تكون لجنة كتابة الدستور لجنة مستقلة
ونزيهة بكل ما تتطلبه الامانة والمسؤولية الوطنية والتاريخية .
وعند ذلك لا يوجد خيار سياسي اوتاريخي اخر امام
لجنة كتابة الدستور الا باختيار الاشورية كاسم قومي صحيح لامتنا .
وان المطالبة السياسية لاحزابنا المؤمنة بضرورة
الحفاظ على اسمنا الاشوري نقيا وكاملا ليست من باب الفرض او الاحتواء او عدم
احترام التسميات المذهبية الاخرى بل من الشعور الخالص باصالة الانتماء القومي
والوطني والتاريخي لامتنا الاشورية .
ان التمسك باسمنا القومي الاشوري , والاسراع في انعاش قوميتنا
هو واجب قومي ووطني وانساني وحضاري يلزم ليس فقط الاشوريين بل
يفرض على كل عراقي غيور العمل على تحقيق ذلك .
كما نجد ان التسمية الاشورية هي التسمية الصحيحة والوحيدة
والمقبولة وطنيا ودوليا وقانونيا وسياسيا والتي ستوحد مذاهب امتنا الاشورية .
وبقراءة سريعة لمسيرتنا السياسية ولتحليللات كتابنا نجد ان
كنائسنا لا تستطيع او لا تحب ان تتوحد لعوامل واسباب تتفنن في ايجادها وتبريرها
.
كما ان احزابنا لم تستطيع اختيار قيادة سياسية تدير الملف السياسي
الاشوري .
ويمكن القول بهذا الصدد بان ما فرقته الكنائس لقرون طويلة لا
تستطيع الاحزاب السياسية جمعة بفترة قصيره .
ومن جانب اخر نجد ان بعض من اتباع الكنيسة الكلدانية المؤقرة قد
استطاعوا ان يؤسسوا احزابا خاصة بهم .
ونجد ان الشئ الوحيد الذي يوحدنا هو ادعاء كل تلك الاطراف باننا
ننتمى الى شجرة مقدسة واحدة والى اصل واحد ونشكل امة واحدة .
وبما ان مفهوم الوحدة يرمز الى ذوبان الجزء في الكل فلذلك من
الاستحالة ان تتوحد كنائسنا .
لان وحدة كنائسنا وفق هذا المفهوم سيضع جميع كنائسنا تحت امرة
روما وذلك امر ترفضة الغالبية من ابناء امتنا الاشورية .
ومن جانبنا نجد ان وحدة كنائسنا مستحيلة حتى تتخلص الكنيسة
الكلدانية من تبعية روما وترجع الى كنيسة المشرق الام . ومن جانب اخر نجد ان
التعاون بين كنائسنا ممكن وبفعل الضغط الجماهيري الذي يزداد يوما بعد يوما
لازالة ك=