الحقيقة يجب ان
تقال مهما كان الثمن
ما الذي يدفعني
لاسميه اخي؟؟؟ عندما لا يريد ان يكون اخاً لي, ولما لا احسبه ما يشاء او
اعطيه الحريه لكي يكون من يشاء, كعادته مع العرب(عربياً) مع الكرد(كردياً)
ومع الطقس, فانه فصول السنة الاربعة.
طوال قرون مضت,
من بعد الانشقاقات الكنسية في امتنا وقفت انا مجاهداً, فدائياً, مناضلاً,
محارباً, سياسياً, كاتباً, مظلوماً, مضطهداً, متشرداً وشهيداً على درب
آشوريتي, درب آبائي واجدادي وعلى ارضي الوراثية ماضياَ وحاضراً ومستقبلاً.
ولم ازل كذلك
في مسيرتي ووقفتي هذه وسوف اسلمها امانة للجيل الآشوري القادم كما سلمها لي
ابائي
واجدادي الغيارى.
واما هذا الذي
اشغل نفسي به واعرقل مسيرة امتي التي تحتاج لنضال مستمر ووقفة شريفة لاثبات
حقوقي القومية التي هضمت من قبل اعداء لأبناء آشور, فان موقفه كالشمس
المشرقة التي يشهدها التاريخ والشعب العراقي بكامل قومياته, ساكتاً, منفذاً,
مطيعاً, خدوماً, )ولكن ليس
لامته(, مختباً, مساوماً
ومتنكراً لاصله ولاتجاهه القومي, لصالح اعداء تسميتنا الآشورية وحقوقنا
القومية التي فقدناها منذ ازمنة طويلة.
الظروف التي
مررت بها لحماية امانة آبائي باخلاص, كانت السبب في نقص تعدادي بسبب
الاضطهادات والمذابح الجماعية التي لم تمحيني بعد, ولن تمحيني مهما زادت,
لان ايماني وتعلقي بآشوريتي تزداد اضعافاً اضعافاً مع زيادة الاضطهاد المرسوم
علي بين هذا وذاك.
ان ايماني
يغمرني بثروة لم يرثها اي بشر على الكرة الارضية، وحتى لو عشت فقيراً ولكني
غنياً بآشوريتي التي زينها الشهداء بدمائهم الزكية الطاهرة التي لا يفهمها
إلا آشوري الاصل، والوريث لذلك التأريخ العضيم الذي يحترمه مثقفوا العالم.
نعم، فهو قد
زاد عدده وكذالك عاش غنياً, وتاجراً, ليس بالسلع فقط وانما تاجراً بتسمية
الاجداد بالمبادئ القومية ايضاً والوقوف بجانب اومختبئ وراء كل من هو ضد
تسميتنا الآشورية.
عجباَ مني ومنه
ايضاً, ولكن بفرق كبير بينهما, ان نضالي كان دائماً كآشوري لتجميع شعبي،
المنشق كنسياً او طائفياً
( نسطوريا او كلدانيا او سريانيا او..... او.....)
بالرغم من رجوع هؤلاء الى اصل واحد وتسمية قومية واحدة والتي هي الآشورية
والتي يشهد التاريخ على هذا.
اما الذي اسميه
اخي، فان نضاله متمركز على الاساس الطائفي والكنسي الذي يقدمه اليوم كأساس
قومي له حتى وصل الحال به الى انكار الاصل والكراهية والاعتداء على من يزال
على اصله الآشوري لكونه من اصل كما يدعون دائماً في الكنائس (ظالم, قاتل
ولايعرف الله).
انشق شعبنا
الآشوري الى انقسامات جرثومية التي يستفيد منها اصحابها (المرشدين) فقط
لمصلحتهم الشخصية والتي وضعوها فوق المصلحة القومية لشعبنا الآشوري المسكين
والمتاثر بالمرض والخوف من التحريم الكنسي من قبل القادة والمستفيدين الذين
ليس لهم اي ربط ديني وانساني الا مراكزهم ولقمتهم التي تاتي من تلك الفتنة
التي يزرعونها يومياً في صلاتهم الشيطانية التي سيطرت على المثقفين ايضاً من
تلك الكنائس المنشقة.
كآشوري, اعبد
الله فقط لا غيره, ويبدو ان اخي عابدا لمطارنة كنيسته وليس لله.
لم يشاركني
يوماً في صلاتي ونضالي والمسيرة التي راح ملايين الشهداء من اجلها.
لم يشاركني
يوماً في المراسيم الدينية على ارواح شهداء امتنا الآشورية.
لم.....
ولم..... ولم.......................... فاذن, اخي بماذا؟؟؟؟؟