بقلم : ماجد ايشــــو
أصدر فرع دهوك واربيل ايضاحان منفصلان حول استعدادات
المحافظتين دهوك واربيل وكيفية اختيار مندوبيها للمؤتمر الوطني العراقي المزمع
عقده نهاية تموز الجاري وابديا امتعاضهما لآلية اعداده
وعملية اختيار المندوبين للمؤتمر المذكور يتهمان فيهما الحزب الديمقراطي
الكردستاني والادارة المحلية في المحافظتين بتهميش دور حركتهما ودور
شعبنا ومؤسساته المدنية في المشاركة في اختيار مندوبي المحافظة وممثلي
شعبنا للمؤتمر المذكور , واضاف فرع دهوك في ايضاحه المنشور يوم 24/7/2004
في موقع كتابات قائلا بان (( شعبنا تم استبعاده في شغل الوظائف والدرجات
العليا التي يستحقها باعتباره القومية الثانية في نسبة السكان في
المحافظة " والتي طالم طالبنا بها دون آذان صاغية " مثل نائب المحافظ وقائمقام
الاقضية ومدراء النواحي في المناطق التي يسكنها شعبنا تأريخيا . أن هذه
الحقوق المشروعة التي يتمتع بها شعبنا وعمليات التجاوزات على الاراضي والقرى
الكلدوآشورية المسيحية وسلبها من أصحابها الشرعيين الموجودين على
هذه الارض منذ فجر التأريخ وكذلك الممارسات الحزبية الضيقة
تجاه البسطاء من أبناء شعبنا ... )) .
واخيرا اعترف فرع دهوك
رسميا واقر محمر الوجنتين خجلا بتكريد قرى شعبنا وسلبها من أصحابها
واضطهادنا من قبل الحكومة الكردية التي يترأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني
متغافلا بان حركته ما زالت تشارك فيها رسميا ( اسم بلا جسم )
وكانت تفتخر دائما بتلك المشاركة وتدافع بكل امكانياتها عن
القرارات والقوانين الصادرة من البرلمان او الحكومة والتي تمنحهم حق
الأستيلاء على الاراضي والقرى الآشورية في المنطقة وتكريدها وفرض الدراسة
باللغة الكردية ومنعهم من الدراسة باللغة العربية والسكوت على
الأنتهاكات الاخرى كالقتل والتشريد والاغتصاب والتهديد والضرب اضافة الى تقسيم
شعبنا الى شعوب وتأسيس احزاب ودعم اخرى مصطنعة بالضد من طموحاته
وبث الفرقة بينه ونستطيع القول بان ممارسات حليفهم الحزب الديمقراطي الكردستاني
فاقت ممارسات النظام البائد وكانت جميعها مبررة في قاموس ابن كنا ومن
التف حوله بكل ما استطاعوا من حذلكة وشيطنه فقط من اجل حماية مصالحهم
ومكتسباتهم الشخصية .. بعد كل هذا... آليس من حقنا اليوم
القول لهم .. بانهم مشاركين في جميع العمليات الاضطهادية
التي مورست بحق ابناء شعبنا ليس بسكوتهم عن قول الحقيقة فقط بل بلوي عنق
الحقيقة بتصريحات مسؤوليهم على صفحات جريدة بهرا وعلى شاشة الفضائيات
المختلفة بتكذيب كل الاصوات الخيرة المطالبة والمنادية بادانة
الحزب الديمقراطي الكردستاني حليفهم الاكبر لايقافة عند حده والكف عن ممارساته
العدوانية تجاه شعبنا وكانوا دائما بالمرصاد لكل المحاولات وخلال
الاثني عشر سنة الماضية لتبرير ممارسات حكومتهم التي لا ناقة لشعبنا فيها ولا
جمل وحليفهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي بواسطتهم اوغل في اضطهادنا
وانتهاك ابسط حقوقنا في الوجود والعيش بسلام لوجود من يدافع عن افعاله وسلبياته
تجاه شعبنا , وكان لهم دائما المبررات والحجج التي تدعم سكوتهم
في استمرار حليفهم باضطهاد شعبنا , وقد وصل الامر بهم في منتصف عام
2001 لاتخاذ قرار حاسم بالانسحاب من الحكومة والبرلمان الكرديين في
اجتماعهم الموسع بعد ان طفح الكيل في اضطهاد شعبنا و تهميش دوره في
انتخابات مجالس البلدية التي جرت في المنطقة ولكن ابن كنا ومن لف معه استطاع
الالتفاف على القرار والغوا مضمونه واستبعدوا من كانوا
وراء القرار بعد تمكنهم من امتصاص نقمة رفاقهم بتوزيع قطع الاراضي عليهم
وتوظيف بعضهم ورشوة اخرين وعملوا جاهدين لامتصاص نقمة الشعب عليهم .
واليوم بعد أن انجلت الحقيقة وبدأ العد
العكسي لسحب البساط من تحت أقدامهم من قبل حلفاء الامس
يحاولون بايضاحهم البقاء في مراكزهم في تمثيل شعبنا تلك المواقع
التي دافعوا عنها بكل الوسائل ليس حبا بشعبنا لنيل حقوقه لكن من
اجل الحفاظ على مصالحهم الشخصية ومكتسباتهم الذاتية , وليس ايضاحهم الا
احد البالونات والاوراق الرابحة التي لوحوا بها في وجه الحزب
الديمقراطي الكردستاني بين الحين والاخر وبالاخص في الحالات التي يتم تهميشهم
فيها كحزب وذلك بتذكير حليفهم الذي يتناسى كثيرا ما فعله بالأمس
ببعض من ممارساته تجاه شعبنا ومن عمليات سلب للقرى والأراضي
الآشورية عند محاولة حليفهم الاعتماد على حليف اخر اكثر ايمانا
بالكرد و ( كردستان ) واكثر عمالة وتعاطفا معهم واقل كلفة ومطلبا ,
عندها يلوح القائمين على الحركة الديمقراطية الآشورية بفضح ممارسات حليفهم
الحزبي والحكومي والذي يتراجع بسرعة عن قرار التهميش وهكذا حافظت قيادة
الحركة الديمقراطية الآشورية على مركزها التمثيلي وعلى مكتسباتها الشخصية ,
وسكوتهم طوال هذه السنين دليل قاطع على ما نقوله كما
أن صدور الايضاح من فرع دهوك دليل اخر على كلامنا للاحتفاظ بخطوط الرجعة
, فليس من حق الفرع اصدار ايضاح يتهجم فيه على حزب حليف يشارك معه في
الحكومة وان هذا الامر يتطلب إجتماع اللجنة المركزية ومن واجب المكتب
السياسي اصدار هكذا ايضاحات لانها من ضمن صلاحياته وليس من صلاحيات الفرع
التهجم على حزب حليف كما يرددها ابن كنا الذي ينتظر الان وبفارغ الصبر
تمرير لعبته من اجل صفقة رابحة ومكسب جديد يضيفه الى
ممتلكاته بعد هذه الايضاحات مقابل ظهوره على شاشات التلفزة داحضاً ما جاء
فيها ومتهماً من يقف وراءها بقصر النظر أو بالعنصريين الآشوريين أو
محاولة البعض بتخريب العلاقة الحميمة والتأريخية بين شعبينا الكردي والآشوري
وليغض النظر عن المطالبة بحقوق شعبنا كما كان دائما وليكرر مقولته الشهيرة "
هناك تجاوزات بسيطة على بعض القرى ونحن في صدد حلها " ثم يطالب بحق الكرد في
الفدرالية وبحقهم في تقرير مصيرهم , ويكون مسؤول فرع دهوك هو الضحية
كالعادة المتبعة دائما وما حصل في فرع دهوك يثبت اقوالنا "حيث تجاوز عدد
الضحايا في فرع دهوك الخمسة مسؤولين " ثم يظهر امام البسطاء من
ابناء شعبنا بانه البطل الاوحد في الوقوف ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني
لعلمهم المسبق بان الفرع لا يستطيع اصدار ايضاح بدون موافقة ابن كنا الشخصية
هذا من جانب ومن جانب اخر سيحاول إحباط كل المحاولات الجارية بين
الخيرين من ابناء شعبنا للوصول الى نتيجة ترضي شعبنا وتقوي شأنه للوصول
الى أهدافه وتحقيق آمانية بالعيش بسلام على أرضه التأريخية ووطنه العراق .
وبالنتيجة سيكون شعبنا هو الخاسر الاكبر في هذه العملية التي اتقن ابن
كنا لعبتها خلال الاثني عشر سنة الماضية وشاركه فيها بعض من المنتفعين
والانتهازيين وقسم من السذج من ابناء شعبنا .
وختاما اقول ان استطاع ابن كنا
ومن لف حوله أن يثبتوا عكس ما أقوله ويستمروا في المطالبة بحقوقنا في استرجاع
أراضينا وقرانا المغتصبة ويتفقوا ويثبتوا على ما جاء في ايضاح فرع دهوك عندها
سيصبح كلامنا مسحوباً ولا معنى له وسنقف في الخندق الامامي كما نحن والى جانب
كل الخيرين والشرفاء للدفاع عن حقوق شعبنا في استرجاع ما أغتصبه الحزب
الديمقراطي الكردستاني من حق وحقوق وقرى واراضي وكل ما يمت الينا بصلة ونحن على
استعداد بالتضحية بما لدينا في سبيل اعلاء شأن شعبنا الآشوري بصورة خاصة والشعب
العراقي بصورة عامة .