......ان الالتزام والانضباط
هما شرطين تنظيميين اساسيين لاية حركة، ونعطيها الصفة الطليعية. وهما شرطان
يعطيان المبادئ والاهداف والقيم، قيمتهاالعملية. وبدونهما تتحول الحركة الى
مجرد تجمع يحمل اهدافا ومبادئ قيمة، بدون اي قوة او نشاط.
ان الالتزام
بمبادئ وافكار حركتنا، له تاثير ايجابي على وحدتها وتماسكها. ويكتسب الالتزام
صفته الثورية عبر الممارسات اليومية للمنتمي، في طرحه لافكار الحركة بين ابناء
شعبنا، ودفاعه عن هذه القيم والمبادئ التي يؤمن بها.
ان الانتماء الى حركتنا، يتطلب
تنفيذ جميع الواجبات المناطة به، وهذا بدوره يتطلب جهدا ومشقة والاستعداد
للتضحية من اجل تحقيق اهدافها. وكما ياخذ هذا الانتماء، صفته الثورية، عندما
ياتي عن تفهم حقيقي لاهداف ومبادئ الحركة، وعن وعي وادراك، وقناعة تامة وهنا
يكون الالتزام، نابع من الايمان المطلق بقضية شعبنا الآشوري المضطهد، واهداف
حركتنا، والذي يتحول الى التقيد التام بمنهاجها وخطها الفكري والسياسي.
وفي الممارسة
اليومية، فان الالتزام الثوري يتطلب من المنتمي، احترام تقاليد الجماهير
وعاداتها، والاخذ بارائها، حتى وان لم تكن متطابقة مع النهج الثوري، حيث ان
تغييرها نحو التطور، لا يكون دفعة واحدة، بل بنضال طويل وشاق. وان هذا
الاحترام المتبادل، يؤدي الى تقبل الجماهير للافكار التي تحملها الحركة، وتسهل
مهمة المنتمي في طرح ونشر افكار الحركة يصورة واسعة بين ابناء الشعب، ومن ثم
تعبئته ومشاركته في النضال ليصبح قوة كبيرة، وقادرا على تغيير واقعه ونيل حقوقه
المشروعة.
الانضباط هو التطبيق العملي، من
قبل المنتمي، لكافة اللوائح التنظيمية والقرارات والتعليميةالصادرة من الهيئات
الاعلى، ويصورة جدية والتي تشمل:
1-
الاطاعة التامة والاحترام كافة
القرارات والتوجيهات والاوامر، التي تصدر من الهيئات الاعلى، وتطبيقها يصورة
تامة. ان مواقف الحركة والقرارات الصادرة عنها، هي مركزية. لذللك فعلى
المنتمي ان ياخذ نفس موقف الحركة، وان ينفذ قراراتها،وان لا ياخذ عضو الحركة
مواقف قردية ومزاجية في القضايا اليومية، التي تصادفه في كافة المجالات
التنظيمية والسياسية والعسكرية.
2-
ممارسة النقد والنقد الذاتي،
حسب الاصول التنظيمية، يليل على روح الديمقراطية، التي نود الحركة. وهي من اهم
الاساليب لحل التناقضات التي تحدث داخل الحركةوبين الاعضاء. وتتطلب من كل عضو،
ان يراجع نفسه، ويشخص الاخطاء، التي يرتكبها، ويحاسب نفسه بنفسه بمختلف
الوسائل، ومنها الاعتراف بخطئه امام الاعضاء الآخرين، لكي لا يعود الى ارتكابها
ثانية. والنقد البناء وفق الاصول التنظيمية وبالاسلوب الهادء، يؤجي الى تشخيص
اخطاء الاعضاء، من قبل بعضهم البعض ولاسلوب اخوي، لتفاديها في المستقبل.
3-
عدم طرح القضايا السريةخارج
نطاق الحركة وباي شكان لما له من تاثير سئ على تماسك ووحدة الحركة، وعدم قدرتها
على انجاز الاعمال المطلوبة، التي تدفعها نحو تحقيق اهدافها.
4-
التمسك بحضور الاجتماعات،
وغيرها من الالتزامات. لان المشاركة في العمل الجماعي، يعطي لكل عضو شعورا
ذاتيا، يجعله يحرس على انجاز مهمته، بصورة متجانسة تماما مع الاعضاء الآخرين
ويعطي للحركة زخما دافعا الى الامام في نضالها من اجل تحقسق طموحات شعبنا
الآشوري المضطهد.
|
الموقع الفرعي في
نوهرا :
الشهيد يوبرت بنيامين شليمون |
|
|
ارسل برايك الى حركة الديمقراطية
الآشورية |
|
|