الآشوريون والتسميات المتعددة

القسم الخامس

المثقف الآشوري


http://www.nohra.ca/magazine/SR/SPAR/0019.htm 

 ونعود تارة اخرى لنستشهد بشهادات المصادر ( الكلدانية) ذاتها:
- البطريرك الكلداني مار كيوركيس اوديشو الخامس في رسالته الجامعة الى النساطرة بتاريخ 24/4/1895 والتي يدعوهم فيها الى الاتحاد مع الكنيسة الكلدانية يؤكد على وحدة التاريخ والانتماء القومي المشترك للكدان والنساطرة ويجمعهم في تسمية السريان الشرقيين (16).
- المطران توما اودو في مقدمته القيمة لمعجمه الشهير ( كنز اللغة السريانية ) يؤكد تسمية قومية جامعة هي ( سورياي ) (17).
- المطران ادي شير في كتابه ( القوش عبر التاريخ ) يقول بأن القوش، مركز ثقل الكنيسة الكلدانية ومنشأها ومسقط رأس كبار رجالاتها، هي مدينة آشورية. بل ويوثق اصول عوائل ال ;قوش ( الكلدانية المذ ;هب ) فإذا الكثير منها من مواطن آشورية معروفة جنوب تركيا مثل أشيثا، تخوما، باز وغيرها (19) .
- القس بطرس نصري في كتابه السابق ينحى المنحى ذاته، فالاسم الكامل للكتاب هو: ذخيرة الاديان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان (20).
الاستاذ يوسف ككا في مقاله ( الاقوام واصل تسميتهم ) يخلص الى القول : ( وهنا ارى من المفيد جدا ان يكون لنا اسم واحد وموحد الا وهو الآشوريون بدلا من الآثوريين او السريان او الكلدان او الآراميين )، ويضيف : ( يترتب على كل آشوري ان يعلم ذلك علم اليقين ويسعى الى تطهير نفسه من رواسب النزعات الطائفية التي ولدتها وخلقتها عهود الانحطاط والجهل) (21).
وهكذا ف ;إن كتاب ومؤرخي الكنيسة اللكلدانية ذاتها ورجالاتها، حتى في عدم تبنيهم للتسمية العلمية والتاريخية لابناء الكنيسة الكلدانية في كونهم آشوريين او آثوريين لاسباب ومنطلقات مختلفة، وفي المقدمة منها الصراعات المذهبية والطموحات والنزعات الول 10;جاركية للقيادات الكنسية، وارتباط تسمية الآثوريين بالنساطرة وغيرها، فإنهم يؤكدون ان الكلدان هم جزء من الشعب السرياني.
ومن يكون الشعب السرياني إن لم يكن الشعب الآشوري ذاته...
خامسا: في مدلول بعض التسميات الدارجة:
يتداول الآشوريون تسميات عد¡ 0;دة للتعبير عن إنتماءهم القومي، الامر الذي يستوجب عرضها ضمن هذا البحث لتبيان حقيقة ان جميعها ورغم بعض الاختلافات اللغوية او اللهجية انما تعبر عن انتماء واحد وحيد يتجاوز الانتماءات والمسميات المذهبية، الا وهو الانتماء الآشوري..
1- ( السريان) و&# 1605;فردها ( سرياني)، وباللغة الام ( سورايايي) ومفردها ( سوريايا) او (سورايي) ومفردها ( سورايا):
وهي التسمية ا 604;اكثر شيوعا عند العامة من الآشوريين بمختلف لهجاتهم ومذاهبهم فحسب، بل وبين الكثير من الكتاب والمؤرخين الذين كتبوا عن تاريخ الاشورية بعد المسي& #1581;.
ان هذه التسمية وكما يقر علماء اللغة وباحثيها والمؤرخين، جاءت نقلا عن تسمية الاشوريين باللغة اليونانية.. يقول هيرودوت، المؤرخ الاغريقي الشهير:
( ان جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالاشوريين إلا اننا نحن الاغريق نسميهم سريان 5; ) (22).
- المفكر الفرنسي الكبير ريبانس دوفان يقول:
( إن كلمة سرياني وضعها اليونان لمنطقتنا وهي مشتقة من كلمة اشوري) (23).
- وفي كتاب ( دليل الاعلام في حضارة ما بين النهرين) جاء:
( عندما دخل اليونان الى هذه البلاد بقيادة الاسكندر المقدوني عام 337 ق. م والذين اطلقو ا عليهم ( اسيرين) حسب لفظة لغتهم وذلك لعدم وجود الشين في اللغة اليونانية ).
- في توضيح الاباء الدومنيكان لمقدمة ( كنز اللغة السريانية ) للمطران اودو ورد ما ترجمته :
( ان مفردة سورايا وسوريايا ( سرياني) كما اقر واكد مشاهير العلماء ومنهم الفرنسي رينان ق 583; صاغها اليونان من آثور وآثوري وابدلوا التاء المركخة ( الثاء العربية) الى السين لسهولة اللفظ فقالوا آسورايا وآسوريايا ( آسرياني)، وفيما بعد وللمزيد من السهولة اللفظية اسقطوا الف البداية ) (24).
- والعلامة المطران اوجين منا في قاموسه ( دليل الراغبين ف 10; لغة الاراميين ) والمطبوع بعنوان ( قاموس كلداني - عربي) يقول في كلمة (سورايا): سرياني، اختصار ( آسورايا) او ( أثوري) (25). ويضيف في نفس الصفحة في توضيحه لمفردة ( تسرين) ما يلي:
( فلفظة السرياني على رأي اغلب العلماء المحققين متأتية من لفظة الاشوري محرفة بعض الت حريف طبقا لطبع الل 94;ة اليونانية).
- وقد أكد هذا الرأي المطران اقليمس داود في كتابه ( اللمعة اشهية في نحو اللغة السريانية)(26).
- والاستاذ فريد الياس نزها مدير مجلة ( الجامعة السريانية ) يقول:
( كل من له اتطلاع في اللغة والتاريخ يعرف ان كلمة سريان اصلها اسي&# 1585;يان وهو \لفظ يوناني منحوت عن اصل اشوريان)(27).
واخيرا نستشهد بما جاء في مقدمة الوثيقة المرقمة 23 شباط 1920 الصادرة عن مطرانية سوريا للسريان الارثوذكس والمقدمة الى مؤتمر سان ريمو للسلام، حيث يقول المطران افرام برصوم عضو الوفد الاشوري الى المؤتمر الم 84;كور:
( لنا الفخر في ان نحيط مؤتمر السلام علما بأن بطريرك انطاكيا ( للسريان الارثوذكس - البحث) قد عهد اليّ مهمة وضع معاناة واماني امتنا الاشورية القاطنة اغلبيتها في وديان دجلة والفلات العليا ببلاد ما بين النهرين امام المؤتمر ) (28).
للبحث بقية


views and opinions expressed in guest editorials do not necessarily reflect the views and opinions of nohra assyrian media online.

 

   COPYRIGHT G  2004 ASSYRIAN CULTURAL ASSOCIATION OF CANADA.  ALL RIGHTS RESERVED.

< tr>